نشر في بواسطة تحت ملف الزكاة , زكاة الزيتون .

الجواب:
من أعطى أرضه لشخص ليقطف له الثمار مقابل نسبة معينة، فالزكاة على المالك وليس على الأجير – الضّامن – زكاة وفي هذه الحالة يخصم المالك أجرة العامل ثم يزكي ما تبقى إن بقي بالغا النصاب، بخلاف من أعطى أرضه لشخص ليحرثها ويزرعها ويسمّدها ويقطف ثمارها مقابل نسبة معينة فالزكاة حينها على الطرفين، إن كانت حصة كل منهما تبلغ 647 كيلو، فإن قلّت حصة أحدهما عن ذلك فلا زكاة عليه إلاّ إذا كان عنده أرضا أخرى تنتج له زروعا فيضمها إليها ويزكيهما معا كما بيّن ابن قدامة في المغني.

التعليقات مغلقة.