نشر في بواسطة تحت ملف الحيض والنفاس , فتاوى الطهارة .

أقل وأقصى مدة الحيض

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله الطاهرين وبعد:

أقل مدة الحيض هي يوم وليلة، وأصقاها خمسة عشر يوماً بلياليها، والمدة الغالبة هي: ستة أيام أو سبعة.

وبناءً على ذلك فإنّه إن تجاوز الدّم المدة المعتادة كما في السؤال فإنّ هذا يعتبر دم حيض طالما أنّه في حدود خمسة عشر يوماً، وعلى المرأة أن تترك الصلاة والصيام خلال هذه المدة فإن تجاوز خمسة عشر يوماً فإنّها حينئذ تعتبر مستحاضة ويجب عليها أن تغتسل وتصلّي وتصوم وتحلّ لزوجها.

جاء في حاشية البيجوري الشّافعي: “أقلّ الحيض زمناً يوم وليلة سواءً تقدمت الليلة على اليوم أم تأخرت عنه أي مقدار أربعة وعشرين ساعة على الاتصال المعتاد في الحيض بحيث لو وضعت قطنة لتلوثت بمعنى أنّه لا يشترط نزوله بشدة دائماً حتى يعتبر الإتصال، فإن نقص دمها عن يوم وليلها فهي مستحاضة وأكثر مدة الحيض: خمسة عشر يوماً مع لياليها وإن لم تتصل فيها الدّماء، فإن زاد دمها على الخمسة عشر يوماً فهي مستحاضة وغالب مدة الحيض ستة أو سبعة أيام بلياليها (انظر: حاشية البيجوري،1\ 165-168).

التعليقات مغلقة.