نشر في بواسطة تحت ملف فتاوى متفرقة .

س: ما حكم العلاج بالطاقة؟

الجواب:

يقصد بعلاج الطاقة شيئين:

الأول نوع من العلاج له مستشفيات معينة و له طريقة خاصة في معالجة الأمراض بعيدة عن الطقوس الوثنية والعبارات الشركية، وهذا مباح لا حرج فيه.

ونوع آخر يشتمل على أشياء محرمة والعلاج بالطاقة المذكور في السؤال من ألوان العلاج المحرم لأنه عبارة عن طقوس على مذهب بوذا الوثني، وهم يحاولون التدليس على الناس بزعم أن هذا العلاج من الرقية الإسلامية، وهذا كذب مناف للحقيقة لأن الرقية الشرعية لا تكون إلا بما صحَّ من أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو جاء من آيات الذكر الحكيم.

يقول د عبد الله الفقيه مشرف مركز الفتوى بموقع الشبكة الإسلامية بقطر:

العلاج بالطاقة الذي سألت عنه علاج محرم، لا يجوز لأحد أن يستعمله، وهو ضرب من الطقوس الوثنية الموجودة في بلاد شرق آسيا، وكما هو مذكور أنها رياضة يابانية اسمها (ركيه دن كجوه).

وبالدخول إلى موقع العلاج بالطاقة أيضا اتضح أنه قائم على الدعاية لمذهب البوذية، وهو مذهب وثني قائم على عبادة: غير الله عز وجل. وقد صرح القائمون على هذا العلاج بأن المتعالج لابد أن يكون بوذياً حتى يستفيد من هذا الأمر، وأن عليه أن يقسم على اتباع بوذا وتعاليمه إذا أراد الالتحاق بهم، وأن الأشياء الظاهرة تعطى لكل أحد وهي قليلة، أما حقيقة هذا الأمر، فلا تعطى إلا للبوذيين.

كما ذكروا أن هناك أعمالا يومية قائمة على أداء تمارين اليوغا، وقراءة كتب بوذا، وترديد القسم.

وهذا كفر بالله تعالى يجب إنكاره والبراءة منه، تحت أي مسمى كان، سواء سمي علاجاً بالطاقة، أو غير ذلك.

والعالم اليوم يشهد دعوة ونشراً وترويجاً للبوذية، لا سيما في مجال العلاج والرياضة، فيجب الحذر من ذلك.

والزعم بأن هذا العلاج معروف بالإسلام باسم الرُّقى، إفك وزور، فإن الرقية في الإسلام هي قراءة شيء من كتاب الله تعالى، أو الأدعية التي استعملها النبي صلى الله عليه وسلم، فهي قائمة على الإيمان بالله وتوحيده، لا على الإيمان ببوذا وأتباعه، فالفرق بين الأمرين هو الفرق بين التوحيد والشرك، والإيمان والكفر.

وإننا نحذر المسلمين من الاستماع إلى هذه البرامج المفسدة للعقيدة، الملوثة للفطرة، ومن الانخداع بهذه الدعايات الوثنية الجديدة.

التعليقات مغلقة.