نشر في بواسطة تحت ملف فتاوى متفرقة .

الجواب:
يستحبّ احياء ليلة العيد باتفاق المذاهب الأربعة، وقد ورد فعل ذلك عن كثير من السّلف لما جاء في الخبر {من أحيا ليلتي العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب} قال النّووي في المجموع: “وأسانيده ضعيفة, ومع ذلك استحبوا الإحياء لأن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال”. .
ويحصل الإحياء بإحياء معظم اللّيل بجميع أنواع الطاعات والقربات ولكن يستحب أن يكون الإحياء بشكل فرديّ لا جماعي.
والمراد بعدم موت قلبه عدم تحيره عند النزع والقيامة بل يكون قلبه عند النزع مطمئنا, وكذا في القيامة والمراد باليوم الزمن الشامل لوقت النزع ووقت القيامة الحاصل فيهما التحير، لذا ينبغي استغلال هذه اللّيلة الطاعات والقربات بدلاً من إضاعة فضيلتها بالسّهر والمنكرات والإختلاط في الشوارع والطرقات كما هو عليه الحال اليوم.
انظر: حاشية ابن عابدين الحنفي (2/25)، حاشية الدسوقي المالكي (1/399) نهاية المحتاج للرملي الشافعي (2/397)، كشاف القناع للبهوتي الحنبلي (1/467).

التعليقات مغلقة.