نشر في بواسطة تحت ملف النية وشروط صحة الصيام , فتاوى الصيام .

الجواب:
هذه المسألة تسمى لدى الفقهاء بمسألة تشريك النية، وهي جائزة عند السّادة الشافعية كما بيّن عمدتا المذهب الشافعي الإمام الرّملي وابن حجر الهيتمي، وهذا ما أفتى به العلامة الخرشي من المالكية في شرحه لمختصر سيدي خليل، بل لقد صرح العلامة الرملي أنّ من قضى رمضان في شوال أجزأه عن شوال وإن لم ينوه، ولكن الأفضل والأكمل القضاء أولا ثمّ صيام شوال أو تسع ذي الحجة .انظر: (نهاية المحتاج 3/208 ، الدراسات الفقهية على المذهب الشافعي، ص 467 ).

التعليقات مغلقة.