نشر في بواسطة تحت ملف النجاسات , فتاوى الطهارة .

الجواب:

بول الإنسان نجس سواءً أكان رضيعاً دون السنتين أم كان أكثر من ذلك إلاّ أنّ هنالك ثمة فرق بينهما أنّ الصبي الذّي لم يبلغ السنتين ولم يأكل إلاّ اللبن فنجاسة بوله مخففة أي أنّها تزول برش  الماء عليها وذلك بأن يعمّه ويغمره الماء بلا سيلان فلا يكفي الرّش الذي لا يعمّه ولا يغمره كما يقع من كثير من العوام كما لا  بدّ مع الرّش من زوال أوصافه كبقية النّجاسات ولا بدّ من عصر محل البول أو جفافه حتى لا يبقى فيه رطوبه تنفصل، وهذا خاص ببول الصبي الذّكر الذي لم يتناول مأكولا ولا مشروباً غير اللبن، وخرج بقولنا الصبي الذّكر بول الصبية والخنثى وذلك لأنّ بول الصبيّ أرق من بول الصبية، وخرج بقيد البول سائر فضلات الصبي كالغائط والدّم والقيح فإنّه يجب غسلها ولا تزول بمجرد الرش.

فإذا أكل الصبي الطعام على جهة التّغذّي ولو مرة واحدة وجب غسل بوله بعد ذلك ولو عاد إلى اللبن. (انظر: حاشية البيجوري،1\154– 155).

فائدة: الصبي الذّي يأكل السيميلاك ونحوه في أيامنا لا يأخذ حكم اللبن.

التعليقات مغلقة.