نشر في بواسطة تحت ملف النجاسات , فتاوى الطهارة .

الجواب:

الدم سواءً أكان من آدمي أم حيوان والقيح وماء القروح وهو كل ما سال من الجرح من نَفَط نار أو جَرَب أو حكة أو غير ذلك نجس بالإتفاق، ولكن يعفى عن اليسير عرفاً من دم الجروح إذا أصاب الثوب أو المكان أو البدن إذا كان من الغير أو كان من الشخص نفسه ولكن بتعمده، وأمّا إن كان من الشخص نفسه وبغير تعمده فيعفى عنه ولو كثر بشرط ألاّ يتجاوز المحل المعتاد الوصول إليه (كأن يجرح بيده مثلاّ ويتلطخ ظهره من الخلف مثلاً بالدّم).

كما واستثنى الحنفية والحنابلة دم السّمك، قال ابن عابدين في الحاشية: “والمذهب أنّ دم السمك طاهر لأنه دم صورة لا حقيقة”. (انظر: حاشية ابن عابدين،1\580)، وجاء في كشّاف القناع: “وبول سمك ونحوه ممّا يؤكل طاهر”. (انظر: كشّاف القناع،1\225)، ولكن لا شكّ أنّ الأولى غسل ذلك احتياطاً خروجاً من خلاف الفقهاء في المسألة، وننصح الأخوة الذّين يعملون في هذا المجال بتخصيص ملابس خاصة للصلاة إن تيسر ذلك، فالخروج من الخلاف مستحب.

التعليقات مغلقة.