نشر في بواسطة تحت ملف الحيض والنفاس , فتاوى الطهارة .

الجواب:
لا مانع من قراءة ومس المعلمة أوالمتعلمة الحائض للقرآن لضرورة التعلّم أوالتعليم وهذا مذهب المالكية، وأمّا غير المعلمة والمتعلمة فيجوز لها أن تقرأ أثناء الحيض وقبل انقطاعه ولكن بدون مس للمصحف، فإذا انقطع الدّم لزمها أن تغتسل قبل القراءة أو المس.
جاء في الشّرح الصّغير، للدردير المالكي: “وَيَحْرُمُ عَلَى الْحَائِضِ أَيْضًا دُخُولُ مَسْجِدٍ وَمَسُّ مُصْحَفٍ وَلَا يَحْرُمُ عَلَيْهَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ إلَّا بَعْدَ انْقِطَاعِهِ وَقَبْلَ غُسْلِهَا”, قال الصّاوي في حاشيته على الشّرح الصّغير: قَوْلُهُ: [وَمَسُّ مُصْحَفٍ]: “أَيْ مَا لَمْ تَكُنْ مُعَلِّمَةً أَوْ مُتَعَلِّمَةً”. انظر: الشّرح الصّغير، للدردير المالكي، وحاشية الصّاوي عليه (1\216).
وبناءً عليه إذا أرادت الحائض أن تقرأ القرآن لغير ضرورة التعلم أوالتعليم فلها ذلك ولكن لا يجوز لها أن تمس المصحف وإنّما تقرأ من حفظها أو من خلال كتاب تفسير بدون مس للآيات وأمّا إن كانت معلمة أو متعلمة فيجوز لها أن تقرأ القرآن وتحمل المصحف وتمسه في المذهب المالكي وفي هذا فسحة كبيرة لمعلمات القرآن الكريم والمتعلمات خصوصا وأنّ الحائض عذرها ليس بيدها، وقد تطول دورة بعض النساء إلى 15 يوماً، ففي منعها من القرآن إلحاق حرج ومشقة بها، خصوصاً وأنّها أحوج ما تكون لقراءة القرآن نظراً لما تمرّ به من الإضطراب والتوتر النفسي بسبب الحيض.

التعليقات مغلقة.