منهجية الفتوى:

تعتمد أمانة الفتوى على المنهجية التّالية في إصدار الفتاوى ونشرها على الموقع:

أولاً: الإلتزام بالمذهب الشافعي كقاعدة أساسية وذلك نظراً لإنتشار المذهب الشافعيّ في بلادنا ولأنّ القائمين عليه متخصصون في المذهب الشافعيّ بالدرجة الأولى.

ثانياً: إذا ضاق الأمر في المذهب الشافعي فإنّ أمانة الفتوى تتخير الأيسر والأرفق بالنّاس من بين المذاهب الأربعة المعتبرة.

ثالثاً: لا تخرج أمانة الفتوى عن المذاهب الأربعة إلاّ لحاجة أو ضرورة معتبرة بناءً على قرار صادرٍ من مجمع فقهي دوليّ ولا تعتمد الإجتهادات الفردية المعاصرة بحالٍ من الأحوال.

رابعاً: اعتماد الرأي المعتمد المفتى به في المذاهب الأربعة وعدم التعويل على قول غير معتمد فيها إلاّ إذا أرشد المذهب إلى تقليده.

خامساً: تعتمد الأمانة في المسائل والنوازل المستجدة على قرارات المجامع الفقهية وبالدرجة الأولى المجمع الفقهي التّابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي ثمّ المجمع الفقهي التّابع لرابطة العالم الإسلامي ثمّ المجمع الفقهي الهندي وتستأنس الأمانة بدور وهيئات ومجالس الفتوى في عالمنا الإسلامي.

سادساً: تتحرى أمانة الفتوى في مسائل الإختلاف أن ترشد إلى الأحوط لتنمية الورع والوازع الدّيني لدى السائل وعملاً بالقاعدة الفقهية المقررة: “الخروج من الإختلاف مستحب”.

سابعاً: تتحرى أمانة الفتوى في المسائل الإختلافية أن ترشد السائل إلى ما يوافق عرف بلدته تجنباً للفتنة وجمعاً للكلمة.

ثامناً: تتجنب أمانة الفتوى الخوض في المسائل البعيدة عن الواقع أو المسائل التّي لا يجنى من ورائها إلاّ الفرقة والنّزاع بين صفوف المسلمين، كما تتجنب أمانة الفتوى تفسير الرؤى والأحلام وما لا صلة له في التّكاليف والأحكام.

سائلين المولّى عزّ وجلّ التوفيق والسّداد والرشاد آمين آمين.